حركة السعر هي تحليل تحركات أسعار العملات وأنماط الرسوم البيانية فقط، من دون الاعتماد على المؤشرات التقنية. يقرأ المتداولون تشكيلات الشموع، مستويات الدعم والمقاومة، والاتجاهات لتوقع أين سيتحرك السعر بعد ذلك.
الفكرة الأساسية هي أن كل المعلومات المتاحة—البيانات الاقتصادية، الأحداث السياسية، معنويات السوق—مدمجة بالفعل في السعر. من خلال دراسة سلوك السعر السابق، يمكن للمتداولين اكتشاف أنماط تشير إلى اختراقات أو انعكاسات محتملة.
المكونات الرئيسية لتحليل حركة السعر
أنماط الشموع: الشموع الفردية أو تشكيلات متعددة الشموع (مثل دوجي، ابتلاع، أو مطرقة) تكشف عن تحولات في سيطرة المشترين والبائعين.
الدعم والمقاومة: مستويات السعر حيث توقف السوق أو انعكس بشكل متكرر، مما يشير إلى مناطق يزداد فيها ضغط الشراء أو البيع عادةً.
اتجاه الاتجاه: سواء كانت الحركة السائدة صعودية (صعودية)، هبوطية (هبوطية)، أو جانبية (تذبذب).
أنماط الرسوم البيانية: تشكيلات هندسية مثل المثلثات، الرأس والكتفين، أو القمم/القاع المزدوج التي تسبق غالباً الاختراقات.
التحديات
تفسير حركة السعر ذاتي—قد يقرأ متداولان نفس الرسم البياني بشكل مختلف. الإشارات ليست دائماً واضحة تماماً، خاصة للمبتدئين. تحليل الرسوم البيانية بشكل صحيح يتطلب صبراً ووقتاً. الاعتماد على حركة السعر فقط، من دون قواعد لإدارة المخاطر، قد يؤدي إلى خسائر كبيرة.







